خواجه نصير الدين الطوسي
139
آغاز و انجام ( فارسي )
فولع به فهرب منه الى دار الشرك ، فنزل برجل من أهل الشرك فأظله و أرفقه و أصافه فلما حضره الموت أوحى اللّه عز و جل اليه و عزتى و جلالى لو كان لك فى جنتى مسكن لأسكنتك فيها و لكنها محرمة على من مات بي مشركا و لكن يا نار هيديه و لا تؤذيه و يؤتى برزقه طرفى النهار ، قلت : من الجنة ؟ قال : من حيث شاء اللّه 1 . غرض اينكه چون در آن مرد اهل شرك عاطفهء انسان دوستى و مهر و محبت و پناه دادن يك مؤمن بندهء خدا وجود داشت جزاى اين خصلت و آن عمل نيكويش را مىگيرد كه به نار خطاب مىشود هيديه و لا تؤذيه . نمىبينى كه معصوم فرمود : « من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق » كه به يك معنى شخص چون عاطفه و وجدان شكرگزارى ندارد نه شاكر مخلوق است و نه شاكر خالق . ص 36 انه عمل غير صالح . نص صريح است كه جزا نفس عمل است و انسان به عمل خود سازندهء خود است . در تعليقات بر رسالهء استاد آية اللّه رفيعى قزوينى در اتحاد عاقل به معقول در بيان آن چنين نگاشتهايم : آيهء كريمه انسان را نفس عمل معرفى كرده است كه آن فرزند ناصالح عمل غير صالح است . و تقدير كلمه ذو كه انه ذو عمل غير صالح و هم است . و قرائت عمل به صورت فعل و نصب غير ، مرجوح است زيرا قرائت مشهور كه از هر حيث بهترين قراءات است قرائت حفص و ابو بكر بن عياش از عاصم است . امين الاسلام طبرسى در مجمع البيان آورده است كه قرائت حفص از عاصم ، قرائت امير المؤمنين على عليه السلام است مگر در ده كلمه . و علامهء حلى در ( 1 ) - ( ج 2 ص 151 معرب ) .